![]() |
فاللاعب لم يعد مرتبطًا بخيار واحد فقط، إذ برز اسما جلطة سراي وبشكتاش التركيَين إلى جانب الاتحاد السعودي، في وقت تتواصل فيه الاتصالات مع سندرلاند لمعرفة إمكانية إتمام الانتقال قبل إغلاق الأسواق المعنية.
ويبدو أن موقف سندرلاند يمنح الطالبي مساحة أكبر للتفكير في خطوته المقبلة، خصوصًا مع وجود انفتاح من النادي الإنجليزي على فكرة رحيله خلال الفترة الحالية. ومع تعدد الخيارات، أصبح القرار لا يتعلق فقط بإمكانية مغادرة الفريق، بل أيضًا باختيار المشروع الذي يناسب تطلعات اللاعب في المرحلة المقبلة.
وكان الاتحاد السعودي من أوائل الأندية التي تحركت باتجاه اللاعب، في إطار بحثه عن حلول جديدة لتعزيز الخط الأمامي. لكن دخول الأندية التركية على الخط قد يغير حسابات الصفقة، ويمنح الطالبي فرصة للمفاضلة بين الاستمرار في أوروبا أو خوض تجربة جديدة في الدوري السعودي.
ومن اللافت أيضًا أن غياب اللاعب عن قائمة سندرلاند المشاركة في الدوري الأوروبي يزيد علامات الاستفهام حول مستقبله. ورغم أن الاستبعاد لا يعني بالضرورة حسم قرار الرحيل، فإنه يأتي في توقيت تتزايد فيه التحركات الخارجية للحصول على خدماته.
في المقابل، لم تصل المفاوضات حتى الآن إلى مرحلة تسمح بالحديث عن اتفاق نهائي مع أي طرف، وهو ما يجعل الساعات المقبلة حاسمة في تحديد وجهة اللاعب.
وبين رغبة الاتحاد في تدعيم صفوفه، وطموحات جلطة سراي وبشكتاش في استقطاب الجناح المغربي، يجد الطالبي نفسه أمام أكثر من طريق. ويبقى الاختيار النهائي مرتبطًا بما سيقدمه كل مشروع، إلى جانب موقف سندرلاند من التفاصيل المالية وشروط الانتقال.
وفي ظل هذا السباق، قد تكون الكلمة الأخيرة للاعب نفسه، خصوصًا أن تعدد العروض يمنحه هامشًا واسعًا لاختيار الوجهة التي يراها الأفضل لمسيرته.
